محمد الريشهري

189

موسوعة العقائد الإسلامية

مسائل حول حُجُب العلم والحكمة المسألة الأولى : نطاق حُجُب العلم والحكمة إنّ السّؤال الأوّل حول ما يطرح في هذا الفصل بوصفه « حُجُب العلم والحكمة » يدور حول النطاق الذي تؤثّر فيه هذه الحُجُب هل تحول كلّها دون ضروب المعرفة الحسّيّة ، والعقليّة ، والقلبيّة ، أو أنّها تؤثّر إلى حدّ معيّنٍ . للإجابة عن هذا السّؤال ، ينبغي أن نقسّم الحُجُب المذكورة في هذا الفصل إلى عدّة مجموعات : المجموعة الأُولى : حُجُب العلوم الرّسميّة وآفاتها ، مثل « مَن رَقَّ وَجهُهُ رَقَّ عِلمُهُ » « 1 » أو « لايُؤتَى العِلمُ إلّامِن سوءِ فَهمِ السّامِعِ » « 2 » ، أو « لا يُدرَكُ العِلمُ بِراحَةِ الجِسمِ » « 3 » . هذه المجموعة من الحُجُب الّتي تعدّ من حُجُب المعارف العقليّة اختصّت بأقلّ عدد من الأحاديث في هذا الفصل . المجموعة الثانية : الحُجُب الّتي تشمل إعاقتُها المعارفَ العقليّة والقلبيّة ، نحو العُجب ، والغرور ، والتّعصّب ، والاستبداد ، والغضب ، والشّره في الطّعام ، وشرب

--> ( 1 ) . راجع : ص 188 ح 2013 و 2015 و 2017 . ( 2 ) . راجع : ص 188 ح 2013 و 2015 و 2017 . ( 3 ) . راجع : ص 188 ح 2013 و 2015 و 2017 .